هناك العديد من الأماكن على كوكب الأرض تحدث فيها أمور غريبة ومثيرة للدهشة تمكن العلم من شرح بعضها، في حين ظل البعض الآخر لغزا محير
من بين هذه الأماكن الغريبة و المفزعة جسر أوفرتون في إسكتلندا ، لنكتشف معا سره إذن
يعرفه معظم الناس بأنه "جسر الكلاب المنتحرة"، لأنه منذ أكثر من 50 عاما، وقع إطلاق العديد من الكلاب هناك وانتهى بها المطاف في قاع الوادي. حتى الآن، فشل العلم في تفسير سبب حدوث هذه
الظاهرة، حيث تصل الكلاب إلى الجسر وفجأة يبدو كأن شيئا ما يدفعها للقفز من أعلى الجسر.
ويعتقد بوب هيل أن الزيادة في قفز الحيوانات إلى حتفها عن الجسر يعود إلى "الروائح الموجودة تحت أو أسفل الجسر".
وقال بوب هيل في تصريح لصحيفة نيويورك تايمز "إن الكلاب تشم رائحة الفراء وعناقيد الصنوبر أو غيرها من روائح الثدييات، وتسارع إلى القفز للحاق بالرائحة أو مصدرها".
وبرغم نظرية هيل، الذي انتقل إلى المنطقة مع زوجته منذ 20 عاما، فإن كثيرين مازالوا غير مقتنعين بها، فيما مازال آخرون مقتنعين بأن "أشباحا" هي المسؤولة عن ظاهرة انتحار الحيوانات عن جسر أوفرتون.
وكان أستاذ الفلسفة واللاهون بول أوينز قد حاول تفسير الظاهرة قبل 40 عاما، وقضى في المنطقة قرابة 10 سنوات في محاولة حل لغز انتحار الحيوانات إلا أنه فشل في ذلك.
بالإضافة إلى نظرية بوب هيل ونظرية شبح المرأة البيضاء، يعتقد باحث آخر هو ديفيد ساندز أن قصر نظر الكلاب وقدرتها على الشم وجهلها تدفع الحيوانات إلى القفز عن الجسر، مشيرا إلى أن الروائح تحت الجسر هي السبب الأساسي في قفز الكلاب عن الجسر.
وقال بوب هيل في تصريح لصحيفة نيويورك تايمز "إن الكلاب تشم رائحة الفراء وعناقيد الصنوبر أو غيرها من روائح الثدييات، وتسارع إلى القفز للحاق بالرائحة أو مصدرها".
وبرغم نظرية هيل، الذي انتقل إلى المنطقة مع زوجته منذ 20 عاما، فإن كثيرين مازالوا غير مقتنعين بها، فيما مازال آخرون مقتنعين بأن "أشباحا" هي المسؤولة عن ظاهرة انتحار الحيوانات عن جسر أوفرتون.
وكان أستاذ الفلسفة واللاهون بول أوينز قد حاول تفسير الظاهرة قبل 40 عاما، وقضى في المنطقة قرابة 10 سنوات في محاولة حل لغز انتحار الحيوانات إلا أنه فشل في ذلك.
بالإضافة إلى نظرية بوب هيل ونظرية شبح المرأة البيضاء، يعتقد باحث آخر هو ديفيد ساندز أن قصر نظر الكلاب وقدرتها على الشم وجهلها تدفع الحيوانات إلى القفز عن الجسر، مشيرا إلى أن الروائح تحت الجسر هي السبب الأساسي في قفز الكلاب عن الجسر.

Commentaires
Enregistrer un commentaire